قاطعوا يامصريين عمايلكم جابت نتيجه.. تراجع كبير في مبيعات الشركات المقاطعه هيوصل لوقف التصنيع!

المقاطعه جابت نتيجه

شهدت الساحة التجارية مؤخرًا حملة دعائية نشطة تهدف إلى دعوة لمقاطعة مجموعة من الشركات العالمية وقد تم ربط هذا الحملة بالقضايا السياسية، مثل دعم الأوضاع في غزة. في هذا السياق، أطلق السيد علاء عز، الأمين العام للغرف التجارية، تصريحاته في مقابلة خاصة مع برنامج “الحياة اليوم”، معبرًا عن دعمهم القوي لإخوتهم في فلسطين، ومؤكدًا على ذلك كمبدأ أساسي.

التأثير الاقتصادي للمقاطعة

يُشير علاء عز إلى أن المقاطعة قد لا تحقق النتائج المتوقعة من قبل بعض الأشخاص. يعتقد أن الأسواق العربية لا تمثل سوى جزء صغير من نشاط هذه الشركات على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وبالتالي فإن أي دعوات للمقاطعة قد لا تؤثر كثيرًا على أرباحها.

تأثير المقاطعة على الاقتصاد المحلي

يؤكد علاء عز أن الشركات العاملة في مصر تعتبر في الأساس “شركات مساهمة مصرية” بموجب عقود الفرنشايز، وهذا يعني أن التأثير الفعلي للمقاطعة سيتأثر بشكل كبير على الاقتصاد المحلي. وقد أسفرت الحملات الحالية عن تراجع ملحوظ في مبيعات الصناعات الغذائية بنسبة تصل إلى 50%، مما ينذر بتسريح العمال إذا استمر هذا التراجع ووصل إلى 70%.

التداعيات الاجتماعية للمقاطعة

لم يتجاهل علاء عز أثر هذه الخطوة على الجوانب الاجتماعية، حيث يعمل مباشرة وغير مباشرة ما يقرب من 7 ملايين شخص في مصر بفضل شركات الفرنشايز، وبالتالي، سينعكس الأثر السلبي على النسيج الاجتماعي.

في هذا السياق المعقد بين الأمور الأخلاقية والواقع الاقتصادي، تطرح المقاطعة تساؤلات عديدة حول فعاليتها وتأثيرها على المجتمعات المحلية. ويبقى الأمر موضوعًا للنقاش العميق والتفكير الدقيق في كيفية التعامل مع هذه القضايا بما يحقق الأهداف الأخلاقية دون التسبب في ضرر للاقتصادات المحلية.

من جهة أخرى، يشير الخبراء إلى أن المقاطعة قد تكون أداة فعالة للضغط السياسي والاقتصادي إذا تم تنفيذها بشكل استراتيجي وشامل. فهي تعبير عن موقف جماهيري يعبر عن رفض سياسات أو ممارسات شركات أو دول معينة. ومع ذلك، يجب على الجهات المطلوبة للمقاطعة التفكير جيدًا في التداعيات الاقتصادية على المدى الطويل، والبحث عن بدائل تساهم في تحقيق الأهداف المرجوة دون التسبب في ضرر للاقتصادات المحلية.

close